أرشيف
آب 2021
آذار 2021
تشرين الأول 2020
أيلول 2020
آب 2020
تشرين الأول 2019
آب 2019
تموز 2019
حزيران 2019
أيار 2019
كانون الثاني 2019
تشرين الأول 2018
حزيران 2018
أيار 2018
نيسان 2018
آذار 2018
كانون الثاني 2018
تشرين الأول 2017
أيلول 2017
حزيران 2017
نيسان 2017
شباط 2017
تموز 2016
حزيران 2016
أيار 2016
نيسان 2016
آذار 2016
شباط 2016
كانون الثاني 2016
أيلول 2015
آب 2015
تشرين الثاني 2014
تشرين الأول 2014
أيلول 2014
آب 2014
تموز 2014
حزيران 2014
أيار 2014
نيسان 2014
آذار 2014
شباط 2014
كانون الثاني 2014
كانون الأول 2013
تشرين الثاني 2013
تشرين الأول 2013
أيلول 2013
آب 2013
تموز 2013
شباط 2013
كانون الثاني 2013
كانون الأول 2012
آب 2012
تموز 2012
آذار 2012
شباط 2012
كانون الثاني 2012
كانون الأول 2011
أيلول 2011
آب 2011
تموز 2011
حزيران 2011
أيار 2011
نيسان 2011
آذار 2011
شباط 2011
كانون الأول 2010
آذار 2010
كانون الثاني 2010
كانون الأول 2009
تشرين الثاني 2009
تشرين الأول 2009
آب 2008
تموز 2008
أيار 2008
آذار 2008
شباط 2008
تشرين الثاني 2007
تشرين الأول 2007
آب 2007
تموز 2007
أيار 2007
نيسان 2007
أيار 2006
نيسان 2006
كانون الثاني 2006
تشرين الأول 2005
آب 2005
حزيران 2005
نيسان 2005
كانون الثاني 2005
آذار 2004
شباط 2004
كانون الثاني 2004
أيلول 2003
آب 2003
0
5000 في مسيرة (المدى) وشاغليها..

بتاريخ: 11-08-2021
قلم: فخري كريم
لكل ظاهرة في الحياة دورتها، انبعاثها، ونمو تكوينها، نضوجاً وتكاملاً، وصعودها إلى مراتب امتلاك الحكمة والريادة. ومن الظواهر ما تكتمل بحيوات أخرى، ببنيان خلاياها وتعهد بذراتها ورعاية تفتحها على الحياة.
كانت (المدى) غريبة الدار، وهي تنبعث.. قامت وتفتحت أوراقها الأولى في ارض غريبة، ونشأت مأسورة، متأنية في التعبير عن مكنوناتها، وعيونها مفتوحة على وطنها المستباح تحت أقدام طاغية، وهي تلملم نفسها، وتطوي بما يُشبه “قماط” الطفولة، استعداداً للعودة، أصبحت (المدى) مشروع قيامة، تتعثر بآمالها الكبيرة ومخاوفها التي عقدتها تربة الاغتراب، الذي غطى زمن الوثوب من الولادة الأولى إلى اكتشاف الذات وما تستقصيه من هواجس..
كانت العودة إلى بغداد، بمقاييس الزمن، أشبه برحلة قوافل الصحراء، تتلمس بعض آثارٍ، وبعض ما يتركه المترحل من وعثاء السفر. وبمقاييس التمنيات وتشوفات المهجّرين قسراً عن أوطانهم الأولى، تسابقاً مع الزمن بحثاً عن المؤجل، ومحاولة لاكتشاف التصدعات التي طاولت المجتمع، والمسافات التي تفصل بين الانغلاق الذي ساحت في مساماته، نتيجة دهرٍ من الطغيان والحروب والحصار والمكابدة من مذلات التسلط والفاقة.
كان التساؤل الأول:
أي دربٍ مفتوح على الأمل، في وطن تعذرت عودة الروح إليه، دون “تدخلٍ “ و”احتلالٍ” و “فيضٍ” من اهتزاز القيم والمفاهيم، والتباعد بين ما استقر في النفوس من آثار الكراهية التي أنتجها الاستبداد، ومدى قوة الاندفاع لتجاوزها؟
وكان التساؤل الثاني:
في أي دربٍ، يتحامل ذلك الرهط الحامل لِهَمّ التغيير، يغُذ السير، مشمولاً بعافية التسامي فوق الجراحات، وزمن اللامبالاة من انتظار الأمل، الذي كاد يغفو في أحضان الطاغية، وتضاءل إشعاعه، حتى كأنه نجمٌ انطفأ بعد هنيهةٍ من انبثاق الكون والإرادة..؟
وكان السؤال الثالث:
أي الأسئلة هي الأصعب على الإدراك المفتوح على بناء مساحة بين الماضي والآتي الملتبس..؟
وكان الجواب: 
الأسئلة الصعبة، لا يستقيم فك مغاليقها مع التردد، والاستخارة، والقلق من المحاولة..
فكان ميلاد العدد الأول من (المدى) الصحيفة..
وكان الدرب شديد الوعورة..
وكان البناة الأوَل، شديدي البأس والشكيمة والإرادة الوطنية، بنزعتها الإنسانية العابرة للطوائف والهويات الفرعية المستهلكة...
كان هؤلاء من طينة العراقيين الذين شرّعوا القوانين الأولى وخاضوا المغامرات الأولى الى غابات الأرز، وشيدوا الزقورات والجنائن المعلقة والملوية..
ولا تزال المسيرة تستهلك عافيتنا، لكنها عصية على فلّ إرادتنا المتضافرة..


أضف تعليق





Copyright © Fakhri Karim 2011. All rights reserved | Website designed by LushGrafix | Developed by Fusion Second